حول رغيد

لا مجال لك للخروج من تلك الاسوار
ليس لك الحق سوى في العيش خلف القضبان … لم يكتب لذلك الطائر الخروج من القفص
اكثر من ثمانية و ثلاثون عاماً ، تواصل فيها عذاب “رغيد الططري” خلف القضبان دون أي محاكمة عادلة .

” 1954″
ولد رغيد الططري في الخامس و العشرين من ديسمبر عام 1954 في دمشق.
التحق بالكلية الجوية عام 1972 وتخرح منها عام 1975.
خدم مع عدة أسراب في القواعد الجوية و ما عرف عنه حينها انه الوحيد الذي لم يكن ينتمي إلى حزب البعث.
بدأت واقعة اعتقاله عندما كان طيّاراً برتبة ملازم، و هي الفترة التي شهدت فيها سورية تقلبات و احتجاجات داخلية خلال اوخر السبعينيات و بداية الثمانينات .
“1981”
مع تسريحه من الجيش غادر إلى الأردن عام 1980 اثر هروب صديق له مع اخر بطائرتهم الحربية الى الاردن و بقي في الاردن 8اشهر. اضطر لمغادرة الاردن الى مصر وهناك بقي تحت إشراف الأمم المتحدة انتقل للعيش في القاهرة وقدم طلب لجوء للأمم المتحدة، لكنه لم يوفق .
خلال بقائه بمصر اغتيل الرئيس المصري انور السادات.ونتيحة لاغتياله اندلعت اعمال عنف في الشارع المصري فاضطر رغيد للعودة إلى الأردن ومن الاردن الى سورية في تاريخ 24 من نوفمبر عام 1981.القي القبض عليه حال وصوله .
تعرض حينها الى تعذيبٍ شديد خلال التحقيق معه ونتيجة لذلك نقل الى المستشفى ليبقى فيه شهرين.ثم اعيد مرة أخرى إلى فرع أمن الدولة في كفرسوسة.
“1985”
نقل الى سجن مزة العسكري بتاريخ 2 من يناير عام 1985. وبعد خمسة أشهر نقل رغيد الى مبنى محكمة الميدانية بالقابون وكانوا قد أحضروازميله الذي كان موقوفا.وغيرو كل الافادات ليتهموه بافشاء معلومات لصالح دولة أجنبية دون أن يعلم من هي تلك الدولة التي اتهم بافشاء المعلومات لها.ولم يعلم رغيد بهذه التهمة الا بعد 30عاما من اعتقاله.
“1986 – 1989”
مكث في سجن المزة سنة و نصف ومن ثم نقل إلى تدمر بتاريخ 21 من مايوعام 1986 زج به في معتقل الزنازين لمدة ثلاث سنوات ونصف.
وفي 29 من نوفمبر عام 1989 اخرج من الزنازين الى المهاجع.و نتيجة للتعذيب المستمر و سوء الاحوال الصحية داخل المعتقل أصيب كباقي السجناء بمرض السل وبقي هناك لعام2001

“2001 – 2011”
عام 2001 تم نقل جميع المعتقلين الى سجن صيدنايا العسكري. وبقي هناك حتى 29 من يونيو عام 2011 ومن هناك الى سجن دمشق المركزي.
رغيد الططري رفض أن يلبس لباس زي السجن الموحد(الجزائي) فمورست عليه الضغوط منع من زياراته لمدة 4 أعوام طول بقائه في سجن دمشق المركزي.وضع في الزنازين فرطع من جناحه تحت تهمة أنه كان يدرب أحد السجناء على الطيران.نقل رغيد من سجن دمشق المركزي الى سجن السويداء عام 2016 ومازال ماكثا هناك.

نحن ذوي المعتقل رغيد الططري واقرباءه وأصدقائه ندعو
‎السلطات السورية ان تفرج فوراً عن ابننا رغيد المعتقل تعسفيا وبدون محاكمة ولا تهمة معلومة موجهة ضده  والمعتقل من 24نوفمبر 1981الي الان ، نعلن تضامننا الكامل معه ومع جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين وسجناء الرأي في بلدنا االذين يُحتجزون فقط بسبب أنشطتهم السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان والتي تركز على الدفاع عن حقوق الانسان الحريات العامة . و ندعو إلى الإفراج عنهم فورا
‎ونعرب عن قلقنا العميق لسلامتهم الجسدية والنفسية ونحمل السطات السورية مسئولية ذلك.
‎ ونهيب بكل انسان حر ان يتقاسم معنا امانة الدفاع عن ابننا المغيب قسرا منذ تمانية وثلاثون عاما وذلك بالتضامن معنا
فكل يوم سجن اضافي لرغيد ينتقص من انسانيتنا.

عميد الأسرى السوريين وأقدم معتقل سياسي في العالم.. الطيار الذي رفض قصف حماة ودفع 38 عاما من عمره ثمنا..

عميد الأسرى السوريين وأقدم معتقل سياسي في العالم.. الطيار الذي رفض قصف حماة ودفع 38 عاما من عمره ثمنا..

Gepostet von ‎وكالة ستيب الإخبارية - Step News Agency‎ am Freitag, 13. September 2019
أخر مقالات بالموقع